Me voy a dormir con una mezcla de sentimientos. Por lado con la del deber cumplido, porque hoy 3 de enero fuimos parte de actos x Venezuela en Córdoba, Salta y Buenos Aires.
Por otro lado con la amargura de comprobar que toda derrota parcial trae teorías liquidacionistas al interior del campo popular. En este caso sobre Venezuela: Argentinos que deslizan, diría aseguran, que el gobierno de Venezuela tranzó con Trump, que Delcy y Jorge Rodríguez serían traidores, que el propio Maduro se entregó, que Vladimir Padrino dejó todo libre para el secuestro y montón de boludeces más.
Yo confío en que ese gobierno pronto tendrá un informe y balance de lo sucedido, con autocríticas y hasta la depuración de algún filtro de la CIA que facilitó el operativo, con las consiguientes sanciones.
La otra desviación es echarle la culpa a Rusia y China, que Putin habría arreglado esto con Trump en Alaska, y otras fábulas. Etc.
No quería apagar la luz sin contestar esas falsedades.
Yo confío en que ese gobierno pronto tendrá un informe y balance de lo sucedido, con autocríticas y hasta la depuración de algún filtro de la CIA que facilitó el operativo, con las consiguientes sanciones.
La otra desviación es echarle la culpa a Rusia y China, que Putin habría arreglado esto con Trump en Alaska, y otras fábulas. Etc.
No quería apagar la luz sin contestar esas falsedades.
سأخلد إلى النوم وأنا أحمل مزيجًا من المشاعر. فمن جهة، أشعر بالرضا عن أداء الواجب، لأننا اليوم 3 يناير كنّا جزءًا من فعاليات داعمة لفنزويلا في قرطبة وسالتا وبوينس آيرس.
ومن جهة أخرى، أشعر بالمرارة عندما ألاحظ أن كل هزيمة جزئية تولِّد نظريات تصفوية داخل صفوف المعسكر الشعبي. في هذه الحالة، بشأن فنزويلا: هناك أرجنتينيون يلمّحون، بل ويؤكدون، أن حكومة فنزويلا عقدت صفقة مع ترامب، وأن ديلسي وخورخي رودريغيز خائنان، وأن مادورو نفسه استسلم، وأن فلاديمير بادرينو ترك كل شيء مفتوحًا لعملية الاختطاف، إلى جانب كومة أخرى من الترهات.
أنا أثق بأن تلك الحكومة ستصدر قريبًا تقريرًا وتقييمًا لما جرى، يتضمن نقدًا ذاتيًا، وربما تنقية من بعض مرشّحات وكالة الـCIA التي سهّلت العملية، مع ما يترتب على ذلك من عقوبات.
أما الانحراف الآخر فهو إلقاء اللوم على روسيا والصين، والقول إن بوتين رتّب هذا الأمر مع ترامب في ألاسكا، وغيرها من الخرافات… إلخ.
لم أرد أن أطفئ الضوء دون الرد على هذه الأكاذيب.
ومن جهة أخرى، أشعر بالمرارة عندما ألاحظ أن كل هزيمة جزئية تولِّد نظريات تصفوية داخل صفوف المعسكر الشعبي. في هذه الحالة، بشأن فنزويلا: هناك أرجنتينيون يلمّحون، بل ويؤكدون، أن حكومة فنزويلا عقدت صفقة مع ترامب، وأن ديلسي وخورخي رودريغيز خائنان، وأن مادورو نفسه استسلم، وأن فلاديمير بادرينو ترك كل شيء مفتوحًا لعملية الاختطاف، إلى جانب كومة أخرى من الترهات.
أنا أثق بأن تلك الحكومة ستصدر قريبًا تقريرًا وتقييمًا لما جرى، يتضمن نقدًا ذاتيًا، وربما تنقية من بعض مرشّحات وكالة الـCIA التي سهّلت العملية، مع ما يترتب على ذلك من عقوبات.
أما الانحراف الآخر فهو إلقاء اللوم على روسيا والصين، والقول إن بوتين رتّب هذا الأمر مع ترامب في ألاسكا، وغيرها من الخرافات… إلخ.
لم أرد أن أطفئ الضوء دون الرد على هذه الأكاذيب.

تعليقات
إرسال تعليق