التخطي إلى المحتوى الرئيسي

The Communist Party of Britain marks the death of Michael Parenti.

 Communist Party


The Communist Party of Britain marks the death of Michael Parenti. A Marxist historian who provided the movement with the intellectual tools to dismantle the propaganda of the ruling class.
In Blackshirts and Reds, Parenti exposed the material reality of fascism. He argued that it was not a psychological aberration but a rational tool used by big business to crush the working class and protect private property. His analysis remains vital as we see capital again turning to reactionary forces to maintain its grip.
Parenti was also a necessary critic of left anti-communism. He challenged those who demand a perfect revolution while ignoring the material achievements of socialist states under siege. He reminded us that the literacy, healthcare, and social security achieved by the working class in these nations were real victories, won against the constant threat of imperialist intervention.
As capitalism continues its decline, Parenti’s work serves as a manual for resistance. We do not mourn his passing so much as we commit to using his analysis in our struggle.
Red Salute, Michael Parenti.


الحزب الشيوعي
يُنعي الحزب الشيوعي في بريطانيا وفاة مايكل بارنتي.
مؤرخ ماركسي قدم للحركة الأدوات الفكرية اللازمة لتفكيك دعاية الطبقة الحاكمة.
في كتابه «القمصان السوداء والحمر» (Blackshirts and Reds)، كشف بارنتي الواقع المادي للفاشية.
جادل بأنها ليست انحرافًا نفسيًا، بل أداة عقلانية يستخدمها رأس المال الكبير لسحق الطبقة العاملة وحماية الملكية الخاصة.
تحليلُه لا يزال حيويًا اليوم، إذ نرى رأس المال يلجأ مرة أخرى إلى القوى الرجعية للحفاظ على قبضته.
كان بارنتي أيضًا ناقدًا ضروريًا لـ«معاداة الشيوعية من اليسار».
تحدى أولئك الذين يطالبون بثورة مثالية بينما يتجاهلون الإنجازات المادية الحقيقية للدول الاشتراكية تحت الحصار.
ذكّرنا بأن محو الأمية، والرعاية الصحية، والضمان الاجتماعي التي حققتها الطبقة العاملة في تلك الدول كانت انتصارات حقيقية، تم انتزاعها رغم التهديد الدائم بالتدخل الإمبريالي.
مع استمرار انحدار الرأسمالية، يبقى عمل بارنتي دليلًا للمقاومة.
لا نحزن كثيرًا على رحيله بقدر ما نلتزم باستخدام تحليله في نضالنا.
تحية حمراء، مايكل بارنتي.
Communist Party USA

‏صدمت عند سماعي خبر رحيل المفكر الماركسي المرموق مايكل بارنتي. سعدت للغاية بلقائه في داكار خلال فعاليات منتدى العالم الثالث، حيث ألقى إحدى محاضراته. في بداية العشرينات من عمري، اكتشفت شخصية استثنائية، متواضعة ومليئة بالحيوية والعمق الفكري. كانت كلماته تحفز الباحثين الشباب على إعادة النظر فيما يُقدَّم لهم على أنه حقيقة، سواء في السياسة أو الإعلام أو الاقتصاد، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة لفهم ميكانزيمات النظام العالمي. مايكل بارنتي كان أستاذًا جامعيًا يتميز باستقلالية فكرية كاملة، بعيدًا عن الضغوط والمعايير التقليدية التي تحدد قيمة الباحث في الأوساط الأكاديمية. وقد انتمى إلى تيار أكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية انتشر بعد الحرب الباردة، وأعاد الاعتبار لتحليل الصراع الطبقي في لحظات كان يُهمل فيها أو يُسخر منه. وكان يؤمن بأهمية ربط النظرية بالتطبيق، معتبرًا تحليل الطبقات أداة أساسية لفهم الديناميات العالمية، لا سيما في عالم يشهد تفاوتات متزايدة في الثروة والسلطة. تظل أعماله دعوة مفتوحة للتفكير النقدي والعمل الجماعي من أجل عالم أكثر عدلًا، وتذكيرًا بأن فهم التاريخ والسياسة لا يمكن فصله عن هيكل العلاقات الاقتصادية القائمة. لديه عدد من الأعمال المترجمة إلى اللغة العربية، صادرة عن المركز القومي للترجمة وقصور الثقافة، ويمكن إيجادها في معرض القاهرة للكتاب.

خسارة كبيرة أخرى :
____________________________________
*مايكل بارينتي، الماركسي الشجاع!*
البارحة توفي المناضل الماركسي الاميركي مايكل بارينتي، ابن عائلة عمالية ايطالية مهاجرة الى الولايات المتحدة الأمريكية، جاء تعريفه في الويكيبيديا كعالم سياسي، ومؤرخ اكاديمي وناقد ثقافي اميركي، مارس التدريس في جامعات اميركية ودولية، وترشح لمناصب سياسية، الَّف 23 كتابا، مع عدد كبير من المقالات، وترجمت اعماله الى 18 لغة.
لم يكن مايكل بارنتي مجرّد أكاديمي ماركسي أمريكي،
بل كان استثناء في بيئة فكرية عملت طويلًا على تدجين الماركسية وتحويلها إلى تمرين جامعي منزوع الدسم السياسي.
منذ بداياته، تعامل بارنتي مع الماركسية لا بوصفها نظرية تفسيرية محايدة، بل كأداة صراع معرفي في قلب المعركة الطبقية، رافضًا الفصل بين الفكر والسياسة، ومصرا على أن الأفكار إما أن تكون في خدمة السلطة أو في مواجهتها. لهذا السبب تحديدا، ظلّ صوتا مزعجا للمؤسسة الأكاديمية والإعلامية الأمريكية، ومهمَّشا عمدا رغم اتساع تأثيره الشعبي.
في كتابه الشهير Democracy for the Few، فكك بارنتي الأسطورة التأسيسية للديمقراطية الليبرالية الغربية، كاشفا أن ما يُقدم بوصفه حكم الشعب ليس سوى إدارة سياسية لمصالح الأقلية المالكة. فالدولة الحديثة، بحسب تحليله، لا تقف على مسافة واحدة من الطبقات، بل تنحاز بنيويا لرأس المال، بينما تُختزل المشاركة الشعبية في طقوس انتخابية لا تمسّ جوهر السلطة الاقتصادية. الديمقراطية هنا لا تلغى، بل تُفرغ من مضمونها الاجتماعي، لتصبح شكلا سياسيا بلا سيادة شعبية حقيقية.
أما في كتابه Inventing Reality، فقد قدّم أحد أكثر التحليلات حدة لدور الإعلام في المجتمعات الرأسمالية المتقدمة، مبيّنا أن وظيفة الإعلام لا تقوم أساسا على الكذب الصريح، بل على الانتقاء، وعلى رسم حدود النقاش المشروع، وتحديد ما يستحق الظهور وما يجب دفنه في الصمت. الإعلام، في نظر بارنتي، جهاز أيديولوجي طبقي بامتياز، يساهم في إعادة إنتاج الهيمنة عبر تنظيم الوعي لا عبر القمع المباشر، وهو
بذلك أحد الأعمدة الأساسية لاستقرار النظام الرأسمالي.
الذروة النظرية والسياسية لفكر بارنتي تجلّت في كتابه الأشهر Blackshirts and Reds، حيث خاض مواجهة مفتوحة مع سرديات الحرب الباردة، ومع يسار ليبرالي تبنّى، بوعي أو بدونه، الرواية الإمبريالية عن القرن العشرين. رفض بارنتي المساواة الأخلاقية السطحية بين الفاشية والتجارب الاشتراكية، معتبرا أن هذا التماثل يخفي السؤال الجوهري: لمن أُنجز التاريخ؟ ومن استفاد من مساره؟ دون إنكار الأخطاء، شدد على أن تقييم التجارب الاشتراكية يجب أن يتم من منظور طبقي وتاريخي، يأخذ في الاعتبار ما حققته من إنجازات اجتماعية كبرى في التعليم والصحة وتفكيك سلطة رأس المال المحلي، لا من خلال معايير أخلاقية مجردة صاغها المنتصرون.
في قلب مشروعه الفكري، وضع بارنتي مسألة الإمبريالية بوصفها منطقا بنيويا للرأسمالية. فالحروب، والانقلابات، والعقوبات، وتدمير الدول الطرفية ليست أخطاء في التقدير، بل آليات ضرورية لإعادة إنتاج التراكم الرأسمالي على الصعيد العالمي. ومن هنا جاءت كتاباته حادة في فضح الدور الإمبريالي للولايات المتحدة، ليس باعتبارها انحرافا عن القيم، بل كتجسيد مادي لمصالح طبقية عابرة للحدود.
أهمية مايكل بارنتي اليوم لا تنبع فقط من دقة تحليله، بل من شجاعته الفكرية في زمن التكيّف والانحناء. فقد أعاد الاعتبار لأسئلة حاول النظام طمسها: من يملك؟ من يحكم؟ ومن يدفع الثمن؟ وذكّر بأن التاريخ لا يُقاس بالنوايا ولا بالشعارات، بل بعلاقات القوة وبالمصالح الطبقية التي تحرّكه. لهذا، يبقى بارنتي مناضلا شجاعا، طالما أن الإمبريالية قائمة، وطالما أن الصراع الطبقي لم يُحسم بعد.
د. طنوس شلهوب


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحزب الشيوعي الفنزويلي - القيادة الوطنية*عاش 23 يناير 1958!

  ‏‎Partido Comunista de Venezuela - Dirección Nacional‎‏ مع ‏‎Juventud Comunista de Venezuela‎‏. · El 23 de enero de 1958 significó una victoria popular antiimperialista del pueblo venezolano tras diez años de lucha contra la dictadura de Marcos Pérez Jiménez. Desde la más férrea clandestinidad la Junta Patriótica logró unificar a todas las fuerzas políticas con el objetivo de recuperar las libertades democráticas conculcadas por la tiranía perejimenista y liberación de todos los presos políticos de dicho régimen militar. Los trabajadores, los estudiantes, los militares y toda Venezuela se fundieron en un solo clamor, liberar a nuestra patria de la bota militar pro estadounidense que fustigaba al pueblo a través de la represión, la tortura, la censura y el exilio. El espíritu del 23 de enero fue traicionado rápidamente por las cúpulas de AD y COPEI a través del Pacto de Puntofijo, sin embargo, la rebeldía del pueblo venezolano continúo enarbolando banderas de lucha antiimperialist...

Declaración del Comité Central de la Plataforma de los Trabajadores Comunistas de Estados Unidos

Declaración del Comité Central de la Plataforma de los Trabajadores Comunistas de Estados Unidos   Comité Central de la Plataforma de los Trabajadores Comunistas de Estados Unidos La administración Trump lanzó la Operación Metro Surge en Minneapolis a finales de diciembre. En enero, agentes del ICE arrestaron a 3.000 personas en el estado de Minnesota. En las últimas semanas, el ICE disparó a tres personas y ejecutó a dos observadores legales: Renee Nicole Good y Alex Pretti. Los trabajadores y la población del estado han respondido con oleadas de protestas, equipos de respuesta rápida y grandes movilizaciones que culminaron en la convocatoria de una huelga general el viernes 23 de enero. Se estima que decenas de miles o más participaron en huelgas, paros y cierres de negocios el día 23. Se realizaron múltiples protestas de solidaridad en todo el país. Estas valientes luchas, nacidas de la justa ira de los trabajadores multinacionales y del pueblo de nuestro país, expresan la ampli...